دُعاء إلى العذراء مريم

يا مريم، يا صورةَ الكنيسة،

أيتها العروسُ التي بلا شائبة ولا دَنَـس:

إنّ الاقـتـداءَ بكِ «يَحفَـظ، بِــبَــتوليّةٍ دونَ مَساس،

الإيمانَ الكامل والرجاءَ الثّـابت والحُـبَّ الصّادق»،

اِسنِـدي الأشخاصَ المُكرَّسين

في رغبتِـهم للوصول إلى الحياةِ المَغبوطة، الأبديّة والوحيدة.

إننا نوكِـلُـهم إليكِ،

يا عذراءَ الزِّيـارة،

كي يَـعـرفوا كيف يُـسارِعون

نحو الاحتياجاتِ البشرية

بهدف إغاثَـتِـها،

ولكنْ قبلَ كلِّ شيء لكي يَحمِلوا يسوعَ إليهِم.

علِّميهِم أن يُعلِـنوا

الرَّوائعَ التي يَصنعُها الربُّ في العالَـم،

لكي تُـشيـدَ بِاسمِه جميعُ الشعوبِ.

اُعضُـديهِم في أعمالِهم لصالحِ الفُـقراء،

والجِـياع، ومَن ليس لَـدَيهِم رجاء،

ومَن هُـم آخِـرُ الكلّ، ولِصالح

جميعِ الذين يَـبحثون عن ابنِـكِ بقلبٍ صادق.

إليكِ يا أمَّـنا –

يا مَن تَرغَـبين في التَّجديد الرّوحي

والرَّسولي لِأبنائِـكِ وبناتِـكِ

بِاستجابـتِـهِـم بِـحبٍّ وبِتسليمِ ذواتِـهِـم بِالكامل للمسيح –

نرفع تضرُّعَنا واثـقـيـن.

أنتِ يا مَن أتمَمتِ مشيئةَ الآب،

أنتِ المُستعِـدَّة لِـلطاعة،

الصامدة في الفَـقر،

والمُرَحِّبة بِـبَـتوليّـتِـكِ الخَصبة؛

اُحصُلي من ابنِـكِ الإلهي،

لأجلِ الذين نالوا

هِـبةَ اتِّباعِهِ في الحياة المُكرَّسة،

نعمةَ أن يَعرِفوا كيف يَـشهَدون له بحياةٍ مُتَحـوِّلة،

سائرينَ بفـرحٍ

مع سائرِ الإخوة والأَخَوات،

نَـحوَ الوطنِ السماويِّ والنورِ الذي لا يَعرِف غُروبًا.

نَسألُـكِ ذلك،

لكي يَـتمجَّـدَ الرَّبُّ ويُبارَك ويُحَـبَّ

– في الجميع وفي كلِّ شيءٍ -،

هو الرّبُّ الأعظم لجميعِ الأشياء،

الآبُ والابـنُ والروحُ القدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *