بَدءُ الأربعين ساعةً

 بهذه الرّسالة نَوَدُّ أ لأجل قداسة الرُّهبان ولأجل زيادة عددِ الدّعوات.

أيَّتُها السَّيِّداتُ العزيزات، نُريد في هذه الدَّعوة إلى الصَّلاة من أجل قداسة الرُّهبان ومن أجل زيادة عدد الدَّعوات، أن نَذكُرَ الكلمات التالية التي تلقَّـتها القديسة فاوستينا:

كان طفلٌ ذو جمالٍ لا يوصف قد أَيقظها وقال لها: «اُنظري إلى السّماء»، وحين نظرتُ إلى السّماء، رأيتُ النُّجومَ اللامعة والقمر. لقد سألني ذلك الطفل: «هل تَرَيْـنَ القمر والنجوم؟» فأجبتُ بأنّني أراها، أمّا هو فقد أجابني بتلك الكلمات: «إنَّ هذه النجوم هي نفوسُ المسيحيّين المؤمنين، والقمر هو النّـفوسُ المُكَرَّسة. هل ترَيْـن الفرق الهائل بين نورِ القمر ونورِ النجوم؟ إنّه نفسُ الاختلاف الهائل في السّماء فيما بين نفسِ الرّاهب ونفسِ المسيحِيّ المؤمن».

أمام القربان الأقدس سَمِعَتْ لاحِقًا ما يلي:

«إنّني أعهَـدُ لِعِنايَـتِـكِ بجوهرتَين ثمينتَين جِدًّا على قلبي، أَلا وهما نُـفوسُ الكهنة ونفوسُ الرّاهبات. ستتضَرَّعين من أجلِها بطريقةٍ خاصّة، وإنَّ قُوّةَ تلك الأنفُس ستأتي من إفناء ذاتِـكِ»

إنّنا نرغب بهذه الكلمات أن نَشتَعِلَ برغبةٍ شديدة لكي نحصُلَ على نِعَمٍ عظيمة من القداسة من أجل الرُّهبان ومن أجل جميع المَدعوِّين. إنّ الله ينتظرُ أن تُوجَد رغباتٌ عظيمة داخل تواضُعِنا. نُريدُ أن نَصيرَ «سارقاتِ نِعَمِهِ الحبيبات». نحنُ نَعلم أنَّ ضُعفَنا يَجتَذِبُ جميعَ النِّعَم التي يَشتاق قلبُ يسوع بِشِدَّةٍ إلى أن يَمنَحنا إيّاها. نَوَدُّ كذلك أن نَشكُرَ جميعَ السَّيِّدات التي يُصَلِّـينَ، وأن نطلب منهُـنَّ أن يَدعِـينَ كثيراتٍ غَيرَهُــنَّ، حتّى يكونَ اتِّحادُنا في الصّلوات سببًا في ظهورِ العديد من القدّيسين الذين يُغَيِّرونَ مَجرَى التّاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *