تخطى إلى المحتوى

صلاة من أجل تقديسِ الكهنة للقديسة تِـريزا لِلطفلِ يسوع

يا يسوع، يا مَن أسّست الكهنوتَ لتُـكْـمِلَ في الأرض العملَ الإلهِيّ لِـتخليصِ الأنفس

اِحمِ كهنتَـكَ (وخصوصًا: ……..)

في مأوى قلبِكَ الأقدس.

اِحفَظ دون وصمةٍ أياديَهُم المُكرَّسة

التي تَـلمِس يوميًّا جسدَكَ المُقدس.

اِحفظ نَقيّةً شِفاهَهُـمُ المصبوغة بدمِكَ الثمين.

اِجعل قلوبَهُم تُحفَظ نقيّة،

تلك المختومة بخَـتـمِ الكهنوتِ السامي،

ولا تسمح بِأن يُلَوِّثَـهم روحُ العالم.

زِد عددَ رُسُلِكَ،

ولْـيَحمِهِم حُبُّكَ المقدس من كُلِّ خطرٍ.

بارك أعمالَهم ومتاعبَهم،

وكَـثمرة لأعمالِهِم الرسوليّة ليَحصُلوا على خلاص أنفُسٍ كثيرة

تَكون هي عزاءَهم هنا على الأرض وإكليلَهم الأبديّ في السماء.

آمين.

القديس يوحنا بولس الثاني: “إنَّ حَـسرةَ المسيح تَلمِس أشخاصَنا على نحوٍ عميق…”

من رسالة الأبِ الأقدس يوحنا بولس الثاني لليوم العالمي الحادي والعشرين من أجل الدعوات (1984)

كراعٍ للكنيسة الجامعة لا يمكنني أن أمتـنع عن فتح قلبي مرّةً أخرى لكم، وعن إظهارِ الاهتمامِ الذي يُشجعني باستمرار من أجل الازديادِ الفعليّ للدعوات إلى الخدمة المقدسة، وللحياة المُكرّسة بأشكالها المختلفة، وللحياة الإرساليّة. يتعلّقُ الأمرُ بالفعل بمشكلةٍ لها أهمّيّة حيويّة وأساسيّة من أجل جماعة المؤمنين ولِكُلِّ البشريّة…

الراعي الصالح يُظهرُ باستمرار الاشتياقَ إلى ازدياد قطيعِه. وبالفعل، توجد خرافٌ أخرى خارجَ الحظيرة (راجع يوحنا 10/ 16). تَحضُر دائمًا أمام عَينَيهِ الخبرة المأساويّة للجموع من كُلِّ الأزمنة، «الـمُرهَـقة والبائسة كغنمٍ لا راعيَ لها»، مِمّا يجعله يُنادي: «إنَّ الحصادَ كثيرٌ، لكنَّ الفَـعَـلَة قليلون» (متى 9/ 36-37). إنَّ حَسرة قلبِ المسيح الرحومة تتكرر في الزمن وتُؤثِّـر فينا على نحوٍ عميق. مَن الذي يمكنه ألّا يتأثَّر أمام الزيادة المُذهِلة لضرورةِ التبشير؟ إنّ الفادي الإلهيّ يطلب مِنّا جميعًا التعاون لكي لا ينقص أبدًا فَعَلةُ الإنجيل، بحَيث يكون هناك دائمًا رجالٌ ونساءٌ مُصَمِّمين على التَّكَرُّس بالكامل من أجل خدمة شعبِ الله.